المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

الجزء الأول - باب [5]: في مدح العلماء وبيان فضلهم

فصل:

المصنف

261

قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِنَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143].

وقال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]. فالعلماء والمؤمنون شهداء الله وحجة على عباده، فجعلهم شهداء عليهم

وحكامًا، وأمناء على أهل الأرض.

فصل:

من كتاب المجالس (1)

:-

وروي عن النبي أنه قال: سألت جبريل فقلت: أي الجهاد أفضل؟ فقال: طلب العلم. قلت: ثم بعد؟ (2). قال: زيارة العلماء» (3).

(1) لم أجده بهذا اللفظ والمشهور من الأحاديث جوابان في أي الجهاد أفضل»، قال: «كلمة حق عند سلطان جائر». وفي لفظ «من عقر جواده وأهريق دمه».

انظر: المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة.

ذكر عمير بن قتادة الليثي ه - حديث: 6669، سنن الدارمي - كتاب الجهاد، باب أي الجهاد أفضل - حديث: 2349؛ سنن ابن ماجه ـ كتاب الجهاد، باب القتال في سبيل الله الله - حديث: 2790؛ سنن ابن ماجه ـ كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - حديث: 4009. وأخرج ابن عبدالبر «عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع». .. ابن عبد البر: جامع بيان العلم - باب جامع في فضل العلم، حديث: 222. وورد قول للشافعي في فضل طلب العلم وأنه أفضل من الجهاد في سبيل الله، أخرجه البيهقي قال: «أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو الوليد الفقيه، ثنا جعفر بن أحمد الشاماتي، قال سمعت الربيع بن سليمان، يقول: سمعت الشافعي، يقول: ليس بعد أداء الفرائض شيء أفضل من طلب العلم، قيل له: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله وعل». المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب فضل العلم خير من فضل العبادة، حديث: 362. (2) في م «بعد العلم». (3) لم أجده بهذا اللفظ بعد طول بحث.