المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٠260
المصنف
المجلد الأول
رائحتها (1)، المزدادة طيبًا بتقليبك لها كذلك العالم إن وازنته (2) زانك، وإن سألته أقبسك علمًا.
مسألة:
ومنه والعالم أكبر من الفقيه، والفقيه اسم مدح لا يستحقه إلا من كان عالما. ومن غيره: قال المصنف: وحدث أن سأل رجل فقال: أفتنا أيها العالم، فقال: العالم من يخاف الله.
فصل:
من الأثر (3): وقيل: أراد زيد بن ثابت الركوب فأخذ ابن عباس بركابه، وقال: هكذا أُمِرْنَا أن نفعل بعلمائنا، فأخذ زيد يده فقبَّلَهَا، فقال: هكذا أمرنا أن نفعل
بأهل بيت نبينا.
من
فصل:
الأثر (4): وكنا نتحدّث فيما بيننا (5)، مَثَلُ جليس الصدق كحامل الطيب، إن لم يصبك منه أصابك عرفه (6)، ومَثَلُ جليس السوء مثل الكير، يعني مثل الحداد إن لم يصبك شراره أصابك دخانه.
(1) في الأصل: رائحته.
(2) في م «قاربته».
(3) ناقصة من م.
(4) زيادة من م.
(5) في ح «بمنى» وهو غير واضح المعنى.
(6) العرف بفتح الأوّل وسكون الثاني الريح طيبة كانت أم منتنة، وأكثر ما تستعمل في الطيبة. (7) الكير: هو الزق الذي ينفخ به الحداد النار.