المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ١٨٨

188

المصنف

المجلد الخامس

انتقى ما وجدته والى

الاول باب [44]

كتاب المصنفات المال الـ زكاة المال الذاهب والغائب والمنسي

والدين والتارك لزكاته

اس ال صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

وعن رجل له دراهم وذهب يؤدّي زكاتها في كلّ سنة، ثم ذهب شيء مما كان يؤدّي زكاته في جملة ماله فلم يقدر عليه إلى أن خلا له سنتان أو ثلاث أو أربع سنين ثم وجده بعد ذلك. أيلزمه (2) زكاة لما مضى من السنين، أو

ليس عليه ذلك؟

قال: معي

أنه يُختلف فيه؛ ففي بعض القول: إنّ عليه الزكاة لما مضى من السنين. وفي بعض القول إنّما عليه الزكاة فيما مضى لسنته. ثم يستقبل زكاته لوقته إذا حال.

وفي بعض القول: إنّه كأنه مستفاد، وعليه الزكاة على سبيل ما يكون في الفائدة، فليس عليه فيه شيء حتى يحول وقت زكاته.

مسألة:

وسألته عن رجل عنده مائتا درهم لم يزكّها حتى خلا له خمسون سنة؛

لا استفاد غيرها ولا نقصها (3) ما يلزمه؟

(1) عنوان الباب ناقص من أ، وترك بياض مكانه.

(2) في ج «أتلزمه».

(3) في أ «أنقصها».