المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

268

المصنف

المجلد الأول

انتقى ما وجدته والى الاولاد باب [7]

كتاب السنفيل في الحث على العمل بالعلم

وتحذير العلماء من حب الدنيا

صلاح ميں مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے

من الزيادة المضافة من الجامع:

الفضل عن الثوري أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حملة العلم هم ورثة الأنبياء، ومصابيح الهدى، وأمناء الله على وحيه ما لم يركنوا إلى الدنيا، فإذا فعلوا ذلك

فاتهموهم في دينهم

(1) أبو نعيم، حلية الأولياء - جعفر بن محمد الصادق، حديث: 3841.

ولفظه غير مرفوع، وهو عن جعفر بن محمد يقول: «الفقهاء أمناء الرسل، فإذا رأيتم الفقهاء قد ركبوا إلى السلاطين فاتهموهم».

وروي الحديث بألفاظ، مختلفة، ولكن كل طرقه ضعيفة،

قول جعفر بن محمد: «الفقهاء أمناء الرسل فإذا رأيتم الفقهاء قد ركنوا إلى السلاطين فاتهموهم»، قد روي في ذلك حديث مرفوع أخرجه الحاكم في بعض تصانيفه. وعن الحاكم البيهقي من طريق محمد بن حجاج بن عيسى عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلماء أمناء الرسل على عباده ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم واخشوهم».

وروى الخطيب البغدادي الحديث عن ابن عمر بلفظ «حملة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء» وقال بأنه منكر جدًّا. انظر: السيوطي، الجامع الكبير، حديث 12099، ج 1، ص 11774. المتقي الهندي كنز العمال، حديث 2881، ج 1، ص 623.