المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

المصنف

الجزء الأول - باب [9]: في الحث على العلم ونقله ودراسته والمذاكرة فيه

281

ويوجد أنّ كلّهم في الولاية إلّا محمد بن المعلا

ومن بعض كتب في نسب الإسلام أنّ محمّد بن المعلا في جملة

المذكورين في الولاية، والله أعلم.

مسألة:

وتعليم الجاهل على العالم فرض، وليس بتطوع.

وسألته

مسألة:

المسألة عن التي قيل فيها إنّها تعدل عبادة ستين سنة، وقد قيل: أكثر

من ذلك، ما هي؟

قال:

هي

المسألة التي هي على الإنسان، فرض مثل التوحيد وما لا يسعه جهله مما لا يعذره الله، به ممّا يكون به خلاصه من النار.

مسألة:

قال أبو سعيد: يُروى في طالب العلم والحكمة، أن عليه في الأصل، أن يذاكر كل شخص رآه، فإنّه يكون عنده على إحدى (1) ثلاث خصال، إما أن يكون هو أعلم منه فيكون في ذلك موضع ربحه، وإما أن يكون الشخص أعلم

أبي جابر شيخ المسلمين في زمانه رفض توليته زمام الأمور، حين أدرك أنه يريد إقامة حالة الشراء.

وابن المعلى أول من حكم بقتال راشد بن النظر الذي أثار فتنة في إمامة عُمان. وكانت وفاته قبل نهاية القرن الثاني الهجري له آراء فقهية مبثوثة في مصادر الفقه العُماني. انظر: السالمي، تحفة الأعيان 111، البطاشي، إتحاف الأعيان، 169، معجم أعلام الإباضية، قسم

المشرق، ترجمة رقم 1150. (1) في أوح و م «أحد» والصواب ما أثبتنا.