المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

282

المصنف

المجلد الأول

(1)

منه فيكون قد وافق غنيمته وإما أن يكونا سواء فيكون في ذلك موضع

تجارته، يعطي ويأخذ إذا صدقت نيته في ذلك.

وقال الخليل: اجعل ما في كتبك رأس مالك، وما في قلبك للنفقة (2).

فصل:

من الأثر:

-

قال: لا كنز أفضل (3) من العلم، ولا مال أربح من الحلم، ولا حسب أرفع

من الأدب.

مسألة:

قال بعض البلغاء: من تفرّد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلّى بالكتب لم تفته سلوة، ومن آنسته قراءة القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان.

(1) ناقصة من أ. (2) في أ «للتفقيه».

(3) في م «أنفع».