المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥المصنف
الجزء الأول ـ باب [10]: في العالم والمتعلّم وما يجب عليهما ويستحب لهما
مسألة:
- من الزيادة المضافة -:
285
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العلم خزائن ومفاتيحها السؤال»). فاسألوا رحمكم الله، فإنّه يؤجر فيه أربعة: السائل والمسؤول والمتبع والمجيب لهم.
(1) أورده ابن عبد البر قولا لابن شهاب، وليس حديثًا مرفوعًا.
ابن عبدالبر، جامع بيان العلم ـ باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه،
حديث: 405.
وقريب منه قول ابن سيرين: «إن للعلم أقفلة ومفاتيحها المسألة».
الرامهمزي؛ المحدث الفاصل بين الراوي والواعي القول في السؤال، حديث: 252.
٢٨٥ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.