المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 6

الجزء ٥ · صفحة ٥٨٦

586

المصنف

المجلد الخامس

انتهى ما وجدته والى

دو الا ولعراني

باب [48]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

ساج كتاب الصين كان الان على في المعادن

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

وعن أهل معدن قاضى عليه بعضهم، ولم يقاض (2) عليه (3) العامة، فأراد العامل إتمامهم، وأعطى بعضهم عاملا آخر. فقلت: فإذا حلف العامل أو حلف أحد من أهل الحصة (4)؛ استوجب حصة من حلّفه، سواء، أو تزول منه حصة من حلف أنّه لم يقاضه؟ أم إذا حلف جباههم أخرج المعدن كله؟

فأقول: إذا أقرت جباههم أنهم قاضوا على عمله، أو قام عليهم بذلك شاهِدًا

عَدْلٍ، فهذه مقاضاة تامة؟

فإذا أنكره جباههم واستحلفهم، فقد بطلت هذه المقاضاة، إلّا أنّهم إن

أرادوا استحلفوا العامة، أو أحدًا

قاضاها فلان وفلان.

(1)

منهم. فما (5) علموا بهذه المقاضاة التي

قال غيره: الذي معنا أنّه أراد أنّ له ذلك أن يحلفه.

في أوب أ و ب «في المعادن».

(2) في أ «يقض».

(3) ناقصة من أ و ب.

(4) في ب

«الصحة»

خطأ

وهو

بين.

(5) في أ و ب «ما».

(6) في ح «هذه».