الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥منا في الكلمات
لام باقي صيام البول والكتابة ومحترف
أعربا في الصيا
ما بحت على ورقه و ما يجوز في ذلك بعد ما في محله شهر مها مزايا ولاد و غيرهم وما ان ذالك لادهان يعرب في المعجرم على المولى عن عبيات بعده العربا في الفطيح
ما في وقت اخراج الفطة 210 ا
ما في اخراج دول الاطعمر
ن الفطرة يقبضها المعنى والخلاص
تم موجب الابواب لهذا الكتاب
و السابع في الصيام والفجاة واحكام لك مركي المصنف سلوى ان شاء الله لها الجرود الناس في مايا مي خواد تاليف الفقرا قدر بداند روي گلوي اداره اما امين
و
بري مير کا کمالہ
ر الله الحمد الحيره عن محل والده و من شرائع الإسلام، ما فرض الله من الصيادة وهو
شهر رمضان الذي انزل فيه القران، واكرمريه أهل الماعان، وجعلة سببا للغفران 10 والرضوانه و اجزل به القسم، و فصل در امر شمال صلى الله عليه وسلم على جميع الاهم و قليله بوده و بهار طهوره وصاية جور
وله رحمة الله عبد السحوره وقد ضي الله عنه عنه الفطوره وفيه تفتح الابواب ويضاعف الثوابه والدعاء فيه مجاب، فطوبى لمن كان له عتا ملاه والي ايامه مستعجلاه وفيه الى الله راغبا متوسلاة وبلغنا فيا او حواله الى موسي صل الله عليه وسلم با وسواني الهم السماوات السبع والارضين السبع والطير والوحو ثوان بست عصر و الصائي شهر است وقبل اذا كان اول ليلة ف شهر رمضان تفتح ابواب الجنات وتعلق ابواب البيران، وتغل جردة الشيا وهيج في الجنة برياح، يقالها المبشرة تحرك اوراقوال انتحار وحلو المصاريع، فتقو الحور العين يا رضوان همك الليله فيقول يا خيرات اذ هذه اول ليلة وشهر رمضان ساله وقبل في كل ليله وشهر ميمان بنادي مناد الاهل تائب فتاب عليده الاهلك مستغفر فيغفراره المعلم طالب فيعجلي سولدة سلال وقبل اذا كان غلبة الفطر تقف الملكة على فواه التلاك و شادي با المتر عمل اعده الحديكم الحارث
الصفحة الأولى من الجزء السابع (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان