الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٨الجزء السابع
المصنف
V
انتهى ما وجدته والى
دوالا والعراق
باب [1]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ
سابع كاس الف في صيام شهر ر في صيام شهر رمضان وفضله
صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
ومن شرائع الإسلام ما فرض الله من الصيام، وهو شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وأكرم الله به أهل الإيمان. وجعله سببًا للغفران والرضوان. وأجزل فيه القسم. وفضل به أمة محمد على جميع الأمم، فليله نور، ونهاره طهور، و صائمه مأجور، وله رحمة الله عند السحور، وقد له عند (2) الفطور، وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف فيه الثّواب، والدعاء فيه مجاب، فطوبى لمن كان له متأملا، وإلى أيامه مستعجلا، وفيه إلى الله راغبا متوسّلًا.
مسألة:
وقد بلغنا فيما أوحى الله إلى موسى صلوات الله عليه: يا موسى؛ إنّي السماوات السبع والأرضين السبع، والطّير والوحوش أن يستغفروا لصائمي
شهر رمضان.
مسألة:
وقيل: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان تُفتَح أبواب الجنان وتُغلق أبواب النيران، وتغل مردة الشياطين، وتهيج في الجنّة رياح يقال لها
(1) زيادة من أ.
(2) ناقصة من ح.