الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٩8
المصنف
المجلد السادس
المبشرة، فتحرّك (1) أوراق الأشجار وحلق المصاريع، فتقول الحور العين: يا رضوان ما هذه الليلة؟
فيقول: يا خيرات حسان (2)؛ هذه ليلة من شهر رمضان (3).
مسألة:
قيل: وفي كلّ ليلة من شهر رمضان ينادي منادٍ: ألا هل من تائب فيُتاب عليه؟ ألا هل من مستغفر فيغفر له؟ ألا هل من طالب حاجة (4) فيعطى سؤله؟ (5).
مسألة:
وقيل: إذا كان غداة الفطر؛ تقف الملائكة على أفواه السكك، وتنادي: يا أمة محمد؛ اغدوا إلى ربّكم، ربِّ يقبل القليل، ويعطي الجزيل. فإذا صاروا
(1) في أ «تحرك».
(2) ناقصة
أ. من
(3) أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات.
ولفظه: عن عبد الله
بن عباس، أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الجنة لتتحلى وتتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة، تستصفق ورق أشجار الجنان وحلق المصاريع يسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه فيثبن الحور العين حتى يشرفن على شرف الجنة، فينادين هل من خاطب إلى الله وعمل فيزوجه؟ ثم يقلن الحور العين يا رضوان الجنة ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقال: هذه أول ليلة من شهر رمضان».
فضائل الأوقات للبيهقي - فصل في الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين، حديث: 105. ملحوظة: هذه الروايات الواردة في فضائل شهر رمضان نصيب منها ضعيف. وقد تساهل الفقهاء في إيرادها ترغيبا في نيل وافر الأجر، وفي الصحيح ما يغني عن العليل، ويشفي الغليل. (باجو) (4) ناقصة من أ. (0) أخرجه البيهقي بلفظ: «ويقول لك في كل ليلة من شهر رمضان لمنادٍ ينادي ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له».
فضائل الأوقات للبيهقي - فصل في الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين، حديث: 105.