الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٠الجزء السابع - باب [1]: في صيام شهر رمضان وفضله
المصنف
إلى صعيدهم؛ قيل: يقول الرّب حل (1): يا ملائكتي ما جزاء الأجير عند فراغه من عمله؟ فتقول الملائكة: جزاؤه أن يوفَّى أجرَه. فيقول: هؤلاء عبيدي؛ فرضت عليهم الصيام؛ فصاموا (2)، وسننت عليهم القيام؛ فقاموا. أشهدكم أني قد غفرت لهم» (3).
قيل: فتفرح الملائكة بما تُعطى هذه الأمة في ذلك اليوم. ويسمّى يوم الفطر. ويسمى في السماء يوم الجائزة (4).
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنّه قال: «تزخرف الجنان من الحول إلى الحول لدخول
شهر رمضان» (ه).
(1) ناقصة من أ. (2) في أزيادة «لي».
(3) أخرجه البيهقي في فضائل الأوقات:
ولفظه: فإذا كانت غداة الفطر بعث الله الملائكة في كل بلاد فيهبطون الأرض، فيقومون على أفواه السكك، فينادون بصوت يسمع من خلق الله وعمل إلا الجن والإنس، فيقولون: يا أمة محمد، اخرجوا إلى ربكم رب كريم يعطي الجزيل ويعفو عن الذنب العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله وعمل للملائكة: ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: فتقول الملائكة: إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره»، قال: «فيقول: فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضاي ومغفرتي».
فضائل الأوقات للبيهقي - فصل في الترغيب في طلبها ليلة سبع وعشرين، حديث: 105. (4) أخرج الطبراني: «عن سعيد بن أوس الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان غداة الفطر، وقفت الملائكة في أفواه الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير، ويثيب عليه الجزيل، أمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء: ارجعوا إلى منازلكم، راشدين قد غفرت ذنوبكم كلها، ويسمى السماء ذلك اليوم في يوم الجائزة».
المعجم الكبير للطبراني ـ باب من اسمه أوس أوس الأنصاري غير منسوب ـ باب فيما أعد الله وعجل للمؤمنين يوم الفطر من الكرامة، حديث: 617.
(5) أخرج البيهقي: «عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الجنة لتزين من الحول إلى الحول
لشهر رمضان».
شعب الإيمان للبيهقي - فضائل شهر رمضان، حديث: 3470.