المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ١٤

الجزء السابع - باب [1]: في صيام شهر رمضان وفضله

المصنف

13

تعالى. وأجاز ذلك غيره؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا دخل رمضان؛

صفدت الشياطين»).

وعنه: «من أدرك رمضان؛ فلم يغفر له؛ فأبعده الله» (2).

وعنه: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر» (3).

فإن قيل: روي عنه صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا: جاء رمضان ولكن قولوا: جاء شهر رمضان» (4).

قيل: هذا خبر ضعيف، ولم يرو عن جهة موثوق بها. ولو كان صح؛ لكان محمولا على الاستحباب.

(1) سبق تخريجه.

عن بن الحارث.

(2) أخرجه البيهقي عن أبي هريرة. وأحمد مالك

شعب الإيمان للبيهقي - فضائل شهر رمضان، حديث: 3443.

مسند

أحمد بن حنبل ـ أول مسند الكوفيين حديث مالك بن عمرو القشيري - حديث: 18658. (3) أخرجه الربيع والشيخان وأصحاب الصحاح والسنن عن أبي هريرة. الربيع بن حبيب، مسند الربيع، [54] بَابٌ فِي فَضْلِ رَمَضَانَ، حديث 327، ج 1، ص 84. صحيح البخاري - كتاب الإيمان باب تطوع قيام رمضان من الإيمان - حديث: 37. صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان - حديث: 1306. (4) لم أجده في كتب الحديث. وذكره الباجي في المنتقى. وقال: «ذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ لَا يُقَالُ جَاءَ رَمَضَانُ وَلا دَخَلَ رَمَضَانُ، وَإِنَّمَا يُقَالُ جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تَقُولُوا جَاءَ رَمَضَانُ وَقُولُوا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى قَالَ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ، رَأَيْتُ الْقَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ قَالَ يُقَالُ صُمْتُ رَمَضَانَ؛ لأنَّ الْمَعْنَى مَعْرُوفٌ فَإِذَا وُصِفَ بِالْمَجِيءِ لا يُقَالُ جَاءَ رَمَضَانُ حَتَّى يُقَالَ جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ لِإِشْكَالِ فِيهِ قَالَ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ وَالصَّوَابُ أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ فَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ مِنْ

"

غَيْر مَا طَرِيق صَحِيح». الباجي، المنتقى شرح الموطا، حديث 557، ج 2، ص

152