الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ١٣12
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
وقيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُعطيت أمتي خمسًا في شهر رمضان، لم يعطَهُنَّ
نبي قبلي:
أما واحدة؛ فإذا كان أوّل ليلة؛ نظر الله إليهم. فمن نظر الله إليه؛ لم يعذبه بعدها أبدًا.
والثانية: فإنّ خلوف أفواههم حين يُمسون؛ أطيب عند الله من رائحة المسك. والثالثة: فإنّ الملائكة تستغفر لهم في كلّ يوم وليلة.
والرابعة: فإنّ الله رجل يأمر جنّته فيقول: استعدّي وتزيني لعبادي، يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها إلى داري وكرامتي.
والخامسة فإذا كان آخر ليلة؛ غفر الله لهم جميعًا.
فقال رجل: يا رسول الله؛ أهي ليلة القدر؟
قال: ألم تر إلى العمال يعملون، فإذا فرغوا من عملهم وفُوا أجورهم».
وقال الشيخ أحمد بن النظر
أهلًا بشهر الصوم من شهر بالناطق المحمود بالذكر أهلًا به وصيامه وقيامه خير الشهور وسيّد الدّهر
مسألة:
وعن مجاهد أنّه قال: يكره أن يقال: جاء رمضان، وذهب رمضان. ولكن يقال: جاء شهر رمضان، وذهب شهر رمضان لعلّ رمضان اسم (2) من أسماء الله
(1) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي نضرة.
شعب الإيمان للبيهقي - فضائل شهر رمضان، حديث: 3443.
(2) ناقصة من ح.