المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ١٦

المصنف

الجزء السابع - باب [1]: في صيام شهر رمضان وفضله

قال أبو نواس

يقولون شهر الصوم شهر مبارك وشعبان أولى منه بالبركات فهذا لما فيه وهذا لفضله وهذا لشرب الرّاح في الغدوات قال الشاعر عن أعرابية:

سيعلم شهر الصوم كيف نصومه يعلم شعبان بمن يتمرّس

مسألة:

15

وقال ابن عبّاس: «ما أجدب قوم قط إلا في شهر رمضان. فإن سلم لهم شهر

رمضان؛ سلم سائر سنتهم.

بلغنا عن

أصحاب رسول الله: «أنهم كانوا يقولون في شوّال وذي القعدة (1) وذي الحجّة والمحرّم وصفر: اللهم تقبل منا صيام شهر رمضان. ويقولون في الرَّبِيعَيْن والجُمَادَيَيْن ورجب وشعبان اللهم بلغنا شهر رمضان. كانوا لا يتركون ذكر شهر رمضان على كل حال.

مسألة:

روي عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان

أجود ما يكون؛ في شهر رمضان» (2).

وقيل شعرًا (3) في كتاب المجالس:

مرحبا مرحبا بشهر الصيام شهر صدق يزورنا كل عام

(1) ناقصة من م.

(2) أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن عن ابن عباس.

صحيح البخاري - كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون ـ حديث: 1812.

(3) زيادة من ح.