الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٢١المصنف
المجلد السادس
انتهى ما وجدته والى
ز الاول عراق کا
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ
باب [3]
في الصيام وفضله
ساب كتاب المصنف وكان الورني في ال صالح بن مبارک ان مشوره
الصيام من طريق اللغة؛ هو الإمساك. ومن طريق الشريعة؛ هو الإمساك عن المطعم والمشرب.
وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مِن غض النظر عن المحارم، وحفظ الفروج، ومنع اللسان عن القول المحظور).
تقول العرب: خيل صيام؛ إذا كانت واقفة لا تعلف ولا تعمل شيئًا. قال الشاعر: خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وخيل تَعلُكُ اللُّجُمَا أي؛ قيام وغير قائمة، أي؛ يحارب عليها.
وصامَ الفرسُ موقفه. ويقال: صامَ النّهارُ؛ إذا وقفت الشمس للظهيرة في
كبد السماء.
•
وفي موضع آخر: صام النهار؛ إذا ارتفع وصامت الشمس؛ حين يستوي منتصف النهار.
(2)
وفي موضع آخر: والصوم ترك الأكل. وترك الكلام أيضا صوم. وقول مريم: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِمَ الْيَوْمَ إِنسِيّا) (مريم: 26] (2): أي؛ صمتا. وذلك أنهم كانوا إذا صاموا؛ لم يتكلموا.
(1) كذا في النسخ، وفي الكلام تقدير، أي من الأمر بغض البصر … إلخ …
(2) في أزيادة «أي صوما، وقول».