الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٢٠الجزء السابع - باب [2]: في ذكر ليلة القدر
المصنف
19
وفي الحديث قال: من يطلبها؛ فلا يطلبها إلا فى العشر الأواخر» (1). وقيل: إنّه قال: «التمسوها من العشر الأواخر من تسع بقين وسبع بقين أو ثلاث بقين» (2). وهذا؛ أنّها في العشر الأواخر في وتر يبقى منهنّ. وقيل: لا ينبغي لمن رأى ليلة القدر أن يخبر بها؛ فإنّه أعظم لثوابه.
والله أعلم.
(1) هذا قول لأبي بكرة نفيع بن الحارث.
كما أخرج ابن خزيمة وغيره: «عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر».
صحيح ابن خزيمة - كتاب الصيام جماع أبواب صوم التطوع - باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في الوتر، حديث: 2021.
(2) أخرجه ابن خزيمة وغيره عن أبي بكرة في الحديث السابق.
عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإني سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر، في تسع بقين، أو في سبع بقين، أو في خمس بقين، أو في ثلاث بقين، أو في آخر ليلة». صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الصيام جماع أبواب صوم التطوع - باب ذكر الدليل على أن الأمر بطلب ليلة القدر في الوتر، حديث: 2021.