المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٢٧

26

المصنف

المجلد السادس

انتقي ما وجدته والى

الاولاد باب [4]

کتاب المصنف تيلوه ان شااسه

خرد

في صوم التطوع وفضله

سابع كتاب المصنف وكان الممات

وما يستحب من أفعاله وأوقاته

صلاح ميں مبارک ان شيعي دين مبارک فارس اے

في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سئل أيّ الصّوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: شهر الله الأصم؛ الذي يدعى رجب (1).

وفي موضع شهر الله المحرّم» (3). إنّما هو على جهة التعظيم وذلك أنه: «جعله حراما، لا يسفك فيه دم ولا غيره.

ويقال: إنّما سمي أصمّ؛ أنّه حرام، فلا تسمع فيه قعقعة السلاح، ولا حركة القتال.

مسألة:

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم يوم عاشوراء، وقال: «لم يكتب عليكم

(1) هذا خطأ، والصواب هو شهر المحرم» كما سيأتي تخريجه.

(2) أخرجه النسائي والبيهقي وأحمد عن أبي هريرة. ولفظ النسائي: «عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: «الصلاة في جوف الليل قيل: أي الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: «شهر الله الذي تدعونه المحرم».

السنن الكبرى للنسائي - كتاب الصيام، سرد الصيام - صيام المحرم، حديث: 2843. (3) أخرجه الطبراني عن معاوية بن أبي سفيان.

ولفظه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن معاوية قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء فقال: «هذا يوم لم يكتب عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء أن يصوم فليصم، ومن شاء أن يفطر فليفطر».

المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب القاف من اسمه القاسم - حديث: 5076.