المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

328

المصنف

المجلد الأول

انتهى ما وجدته والى الباب [16]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحي الحر والنا

ماركات الفنية في دفع في دفع الحجج وفي الحجج

صلح بن مبارک ان منبعي دور مبارک فارت اے

من جواب أبي الحواري إلى أهل حضرموت:

(1)

فإن قال قائل: ما الفرق بين أموال أهل الشرك وبين أموال أهل البغي من أهل القبلة؟، كان جوابنا له في ذلك، أن نقول (2): وجدنا أئمتنا على ملة، وإنّا على آثارهم مهتدون وبالذي عليه مَضَوْا مقتدون.

وقد ينسخ التنزيل بعضه بعضا، وإنما يُعمل بآخر التنزيل (3)، وكذلك السنن ينسخ بعضها بعضا، وإنّما يُعمل بآخر التنزيل ويُعمل بآخر السنن.

(4)

وقد تنسخ السُّنَّة ما في الكتاب، والسُّنَّة تصديق للكتاب، وقد قال الله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ، وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةِ﴾ [النساء: 92]

فنَسَخَ الدية التي في كتاب الله هذا الموضع قولُ الرّسول: لا يتوارث أهل ملّتين». فمضت

في

(1) زائدة في م.

(2) في أ «يقول».

(3) «وإنما يُعمل بآخر التنزيل» زيادة من أ.

الكتاب

(4) في أ «وقد تُنسخ السنة في الكتاب والمعنى بين العبارتين مختلف. فالأولى تعني نسخ مسألة اختلف فيها الأصوليون. ينظر: كتاب

بالسنة.

والآخيرة تعني نسخ السنة بالكتاب. وهي الرسالة للشافعي، ومباحث النسخ في سائر كتب الأصول.

(5) «عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتوارث أهل ملّتين».