المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٥١

المصنف

المجلد السادس

(1) مسألة:

ويستحب لمن رأى هلال رمضان؛ أن يذكر اسم الله كثيرا، ويسأله التوفيق لما يقربه إليه؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا رأى هلال رمضان؛ يكثر الدعاء، ويسأل بركة هذا الشهر المقبل، وخيره، ويعوذ به من شرّ القدر وسوء المحشر» (2). وقيل: كان يدعو عند كل هلال شهر (3)

مسألة:

يقال: أتانا بائتفاق الهلال وتَوفَاقِه ومِيفَاقه، أي؛ حين أهل (4) الهلال.

وجاءنا على عقب رمضان في عقبه؛ إذا جاء وقد مضى الشهر (ه) كله. وجاء على عقب رمضان وفي عقبه؛ إذا جاء وقد بقيت أيام من آخره. وأتانا في عزّة (6) الحرّ؛ فقول في أوّله وقول في شدّته. وقول: في قوّة الحرّ. وقول في أفرة بفتح الألف، ومنهم من يجعل الألف عينًا، فيقول: في عَفْرَة الحرّ وعَفْرِه.

(1) بداية انقطاع في نسخة أ بمقدار صفحة أو تزيد. (2) «عن عبادة بن الصامت قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: «الله أكبر الله أكبر، الحمد لله، الحمد الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن شر يوم الحشر».

قال:

مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الصيام ما قالوا في الهلال ـ حديث: 9570. (3) عن رافع بن خديج، ه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: هلال خير ورشد» ثم: «اللهم إني أسألك. من خير هذا الشهر ثلاثا اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر

وأعوذ بك من شره ثلاث مرات.

الدعاء للطبراني - باب القول عند رؤية الهلال، حديث: 834.

(4) ناقصة من م.

(5) في ح تكرار لعبارة وجاءنا على عقب رمضان … ». (6) في م «قوة».