المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

338

المصنف

المجلد الأول

الله، ويمكن أن يكون أحدهما صادقًا والآخر كاذبًا، وأما أن يمكن أن يكونا جميعًا صادقين فهذا من المحال.

علماء

والدين ما جاء فيه حكم من الكتاب والسُّنَّة، أو الإجماع (3) من المسلمين، فإذا كان هذا القول من العالم بأحد هؤلاء أو بما يشبه ذلك وبما هو مثله فلا يجوز لغيره أن يقول بخلافه، وهو الصادق على جميع من قال بخلافه ولو كان مخالفوه جميع أهل الأرض فهم الكاذبون في الدين.

(1) في أ «ولا يمكن».

(2) في أ ما جاء فيه حكم الكتاب والسُّنَّة والإجماع، وفي ح «به حكم كتاب الله والسنة والإجماع».