المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤344
المصنف
المجلد الأول
(1)
له أن يقعد على ما يخاف من ذلك مع موضع) الدينونة بالسؤال عما يلزمه متى ما قدر على ذلك.
مسألة:
قيل: حدّ العلم درك المعلوم على ما هو به وقيل اعتقاد الشيء على ما به عن ثقة. وقيل: العلم إدراك الحق.
وهو
هو
وقيل (2): سُمّي العلم علمًا لأنه علامة يهتدي بها العالم إلى ما جهله الناس، مأخوذ من (3) العلم المنصوب على الطريق، والمنار المنصوب على الحدود، فالعلم والعلم والعلامة اشتقاقه من لفظ واحد، فصار العلم للإنسان بمنزلة العلامة، يفرّق بينه وبين الجاهل.
(4)
والجاهل مأخوذ من الأَرَضِينَ المجاهل التي لا أعلام لها، يُهتَدى لطرقها،
الواحدة مجهلة.
مسألة:
وجدت ذكر لي بعض أهل صُحار ()، أن (6) بين الظنّ والشك فرقًا، فالشّكّ تجويز أمرين لا مزيد لأحدهما على الآخر، والظَّنّ تجويز أمرين أحدهما أغلب
من الآخر).
(1) زيادة من م.
(2) زيادة من ح.
(3) «مأخوذ من»
ناقصة
من م.
منطقة الباطنة من عُمان
وهي
اليوم
(4) زيادة من أ.
(5) مدينة صحار مدينة مهمة وميناء تاريخي استراتيجي في إحدى المدن الكبرى والموانئ الصناعية والتجارية لسلطنة عُمان.
(6) في أ «أنه».
(7) في م «غلب الآخر».