المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦346
المجلد الأول
ثم فاسأل إذا سألت فقيها صادقًا في المقال والأعمال عالما بالكتاب والسنة القسط وإجماع سالفينا الخوالي مستقيما على الحقيقة بالرأي بصيرا بالشَّبُهِ والأمثال واحذرن زلّة الفقيه ودعها واحترز عن مهاودات الرّجال وحرام تقليدك الحَبْرَ دِينًا والدعاوى والقذف حكم الضلال كيفما كان ذلك الحبر في العلم ولو ألف ألف من مفضال كلّهم في الكمال مثل أبي بكر وفاروق واضح كمالِ
مسألة:
وسألته عن قول الفقيه للسائل: سل هذا، رجوع عن الفتيا، قال: ليس هذا برجوع، قلت: فإن قال: والله أعلم؟
قال: ليس برجوع (1) قلت: فإن قال الله أعلم، قال: معي، هو رجوع عن الفتيا.
مسألة:
وقيل: والله أعلم: كادت العلماء تحيط بالعلم لولا الفروج والدماء.
مسألة:
قال أبو سعيد: كان أبو عبد الله محمد بن روح رحم الله يقول في بعض كلامه: ومن أعظم المحنة على طالب الحق أن يجد آثاره عند أهل دريسة، وأحواله
عندهم خسيسة.
عندي،
أنّ هذا من شعر أبي سعيد رحم الله.
(1) «قلت: فإن قال» والله أعلم؟
قال: «ليس برجوع» ناقصة من م.