المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

الجزء الأول - باب [20]: في الفتيا والأخذ بالفتيا

وقال شعرًا:

المصنف

تدبّر ما أجبتك يا بني وخذ بالعدل منه وبالصواب ولا تأخذ بغير العدل منه ولا بالمشكلات ولا بالمراب (1) وتعرض كل قول جاك عنّي وعن غيري على حكم الكتاب وسُنَّة أحمد قسطا وعدلا وإجماع المحققين الحباب (2) ورأي المهتدين وأهل علم من السير (3) الأوائل أو قراب فإن يك (4) مشبها للعدل منه فهو الحق صح بلا ارتياب

(0)

(3)

فخذه شاكرا لله فيه بطاعته تعالى ذي الوهاب وكل مخالف هذا فدعه وجانب كل أمر مستراب ودع عنك الشكوك بغير علم فشر مطيه علاي) وناب إذا لم تنتفع بالعلم عندي فأنت به كحافي أو عُراب على عقبيه جهلًا يبول ومن أهل المواشي والقياب)

معي

(V)

(V)

مساكنه الشواهق والحوامي وغيران الحوامي والعقاب وأهل السبق والهجرى وعمق وساب البركتين وكل ساب (9) أرجي على هذا وأرضى من التعب المبالغ في الطلاب

معي

(1) في م «المستراب»، والمستراب والمراب بمعنى واحد وهو ما فيه ريبة وشك.

(2) كذا في الأصل.

(3) في م

«السبق».

(4) في م «تك».

(5) في م «هو».

(6) طمس في الأصل في م. (7) في م «عراب» أي كأعرابي جافٍ.

(8) في أوح «القياب».

(9) الشاب هو المسرع في مشيه.

347