المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩الجزء الأول
المصنف
349
انتهى ما وجدته والى
ور الاولعراني
باب [21]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحر وال
في الفتيا
سابع وكتاب المصنف وكان لأني على برى في لقيت
صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
قال أبو سعيد لكم الله في العالم إذا أفتى بشيء يعلم الأصل فيه، فزل (1) لسانه في فتياه، فخالف الحق، أنّه لا يسع المفتى [له] أن يعمل بما أفتاه من الباطل، ولو لم يعلم أنّه، باطل، فإن مات وهو على ذلك الباطل الذي يخالف الكتاب والسُّنَّة والإجماع فهو هالك ولا إثم على العالم في وأما إذا كان المفتي لا يعرف الأصل فتحرى في فتياه الصواب، وأفتى
(3)
(4)
ذلك.
فخالف الكتاب والسُّنَّة والإجماع فالمفتي والمفتى له (2) هالكان كلاهما. وإن وافق قولاً من أقاويل المسلمين ممّا يجوز فيه الرأي فالمفتى سالم إذا وافق الحق، وأما (4) المفتي فقد قيل فيه باختلاف، فبعض عذَره لأنه وافق الحق، وبعض رآه آثما إذا تكلّم في الإسلام بغير علم، لقول الله تعالى: وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33].
قلت له: فهذا المفتى إذا أفتاه العالم بالأصول فخالف الحق المجتمع
(1) في أ «فزلت».
(2) ناقصة من أ.
(3) ناقصة من أ.
(4) زيادة من ح.
(5) زيادة من م.