الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٤٤المصنف
الجزء الثامن - باب [1] في تصدير مناسك الحج وبناء الكعبة الحرام
فصل:
343
:
وقيل (1) الحجر الأسود من الجنّة، وكان أبيض، ويعود أبيض كما كان. ولولا ما (2) مته من أنجاس المشركين؛ لما مشه ذو (3) عاهة إلا برئ. له عينان و شفتان يشهد بالوفاء لأهله لمن استلمه مخلصًا.
وفي الآثار) أيضًا أنّ الحجر الأسود من حجارة الدنيا، جعله الله علمًا للطواف. وهذا الحديث أحبّ إليّ.
وقيل عن أبي عبيدة: إنّ فيه مواثيق النبيين).
فصل:
(V)
وقيل) في إبراهيم لما أمره الله تعالى أن يؤذن في الناس بالحج؛ قيل: إنّه
قام على جبل أبي قبيس.
(A)
:
وقال من قال: في المقام. فقال (9) يا (10) أيها الناس؛ إنّ الله قد فرض عليكم الحج، فأجيبوا ربكم.
فقد (11) قيل: إنّ هذه التلبية إجابة لدعوة إبراهيم.
(1) في م زيادة «في».
(2) ناقصة من ب.
(3) في أدوا». (4) في ب «خبر».
(5) وقيل عن أبي عبيدة: أنّ فيه مواثيق النبيين» ناقصة من أ.
(6) في م «وقد قيل».
(7) زيادة من أ. (8) في أ «على». (9) في ب «وقال».
(10) ناقصة من أ.
منا
(11) في م «وقد».