المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٥

344

المصنف

المجلد السادس

فقيل: إنّ من أجاب إبراهيم في ذلك ممن لم يخلق (1)؛ فهو يحج لا محالة،

ومن لم يجبه فلا يحجّ أبدا، وإنما التيسير من الله، والتوفيق للمقل والمكثر. ويوجد أنّ إبراهيم علي صعد (2) جبل أبي قبيس، فنادى في الناس نحو المشرق والمغرب، وعن يمين القبلة، وعن يساره فأجابه جميع من يحجّ البيت، ولبوا من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، فهم يحجون إلى يوم القيامة، على قدر تلبيتهم، من لبّى عشرًا فعشرًا، ومن لبّى واحدة فواحدة.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حج (3) آدم (4) ثلاث مرات).

قال هاشم وكتب موسى إلى بعض الناس فيما كتب: والحج) هضم الذنوب فمن صح بدنه، وأمن مسيره؛ فقد وقعت عليه الحجة، إلّا أن يعفو الله تعالى (7).

فصل:

عن ابن عبّاس الله أنّه قال: «الجنّة لكل تائب وآمن وعمل صالحًا. والمغفرة لكلّ واقف بعرفة من المسلمين».

وعن (8) ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «مكة حرام، حرمها الله إلى يوم القيامة، لا تحلّ لأحد قبلي ولا تحلّ لأحد بعدي)، وإنما أحلت لي ساعة

(1) في ب «يخلف».

في م زيادة «على».

(3) في ب «فحج».

(4) في أ زيادة «عليه السلام». (5) لم أجده بهذا اللفظ.

(6) في م في الحج».

(7) زيادة من أ.

(8) في أ و ب «عن».

(9) في ب من قبلي، ولا تحل لأحد من بعدي».