الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٥٢الجزء الثامن - باب [2]: في الإحرام بالعمرة
المصنف
351
فيصعدها حتى يحاذي الكعبة ويراها ويكبر ثلاثا، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم)، ويرفع صوته بالتكبير والتهليل والتحميد؛ ثلاثا، والثناء على الله، والصلاة على النبي
محمد (2)
ثم يدعو لنفسه بما شاء، ولا يجهر بذلك، ثم يعود كذلك ثلاثًا بصوت رفيع، ثم يكبر تكبيرة وهي السابعة.
ثم ينحدر وشيكا (3) إلى المروة، وهو على هيئته. فإذا بلغ إلى المسيل، رمل (4) فيه من العلم إلى العلم، وهو يقول بين العلمين: «رب اغفر وارحم وتجاوز واعف (5) عما تعلم، إنك أنت الربّ وأنت الحكم، وأنت الأعزّ الأكرم». وقد قيل كذلك. ثم يأتي المروة فيصعدها حيث يرى الكعبة، ويقول كما قال على الصفا).
(7)
ثم ينحدر، فإذا بلغ العلم سعى، فإذا سعى (7) سبعا يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، حلق رأسه أو قصر، (8) وأخذ شاربه، وقلّم أظافره، ثم (9) قد حلّ له (10) الحلال كلّه.
ثم يكثر الطواف بالبيت؛ فإنّه أفضل نسكه (11)، ويركع لكلّ أسبوع ركعتين.
(1) ويسأله ما بدا له، ولا يملل. ويأتي زمزم فيشرب من مائها إن قدر، ثم يخرج من باب الصفا إلى الصفاء، فيصعدها حتى يحادي الكعبة ويراها، ويكبر ثلاثا، ويصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم» ناقصة من م.
(2) زيادة من أ.
(3) في أ منها».
(4) في أ «أرمل».
(5) ناقصة
أ. من
(6) في أ «الصفاء».
(7) فإذا سعى» ناقصة من م. (8) في أ زيادة «أو قصر» الثانية. (9) ناقصة من أ. (10) ناقصة من أ.
(11) في أ «فإنه أنسكه».