المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٣

352

المصنف

المجلد السادس

انتى ما وجدته والى

الاولاد باب [3]

كايا الصفتين اذا دخلة

سرو

ما يقال إذا دخلت المسجد وعند الطواف

وما يقال على الصفا، والسعي بين الصفا والمروة

ميلے ميں مبارکان سعي در مبارک فارس منجي دين اے

من كتاب محمد بن محبوب: وقد يوجد في بعض الكتب أو الآثار أنّه يستحبّ إذا وصلت إلى المسجد الحرام؛ أن تقول: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، أطلب طاعتك، طالبًا لرضاك، متبعًا لأمرك، راضيًا بقدرك، أسألك سؤال البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير، المضطر إليك، المشفق من عذابك، الخائف من عقابك: أن تستقبلني بعفوك، وأن تجود لي بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فرائضك.

وإن أحرمت من ذات عرق، فإذا دخلت من باب العراق، فيستحب أن تقول إذا دخلت من الباب - اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يرجع: السلام، فحيّنا يا ربّنا بالسلام، وأدخلنا الجنة دار السلام.

فإذا رأيت البيت فقل: اللهم زد بيتك تعظيمًا وتشريفا، وتكريما ومهابة. وزد من عظمه وشرفه وكرّمه، ممّن حجّه واعتمره من أوليائك وأهل طاعتك؛ تشريفا وتعظيمًا وتكريمًا.

وعند مسحك الحجر وأنت متواضع جهدك، متضرع إلى ربّك، فيستحبّ أن تقول: اللهم كثرت ذنوبي، وضعف عملي، فأسألك في مقامي هذا في أول

(1) هذا الباب زيادة من م. ولا يوجد في أ و ب ومن المناسب وضعه في الهامش لولا حجمه الكبير.