المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٦

الجزء الثامن

المصنف

375

انتهى ما وجدته والى ارباب [17]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى الحر والنا ماع مركا الصين كان الي في جمرة العقبة

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس است

ثم امض إلى جمرة العقبة من بطن الوادي، فإذا أتيتها فقل: اللهم اهدني للهدى (1)، ووفقني للتقوى، وعافني في الآخرة والأولى، فارمها بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة، وتقول في آخر حصاة والله

الحمد.

كذلك في رمي الأولى والثانية).

فإذا فرغت من رميها فقل: اللهم اجعله حجا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورا، وارزقنا نضرة (3) وسرورًا.

ثم انصرف من حيث جئت، ولا تقف عندها. فإذا رميتها؛ فادع كدعائك (4) عند الأوليين ()، ولكن انصرف إلى رحلك من حيث جئت (6)، ولا تقف عندها.

تفعل ذلك أيام التشريق.

(1) في أ «بالهدى».

في م زيادة «والثالثة».

(3) في ب «نظرة».

(4) في م «وادع عند دعائك».

(5) في

أ «ولا تقف عندها إذا رميتها، ولا تدع كدعائك عند الأولتين». وفي ب زيادة «نسخة: فلا تدع

كدعائك عند الأولتين».

(6) في أ «شيت».