الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٧٩378
المصنف
المجلد السادس
انتهى ما وجدته والى
ور الاولعراني
باب [19]
ارو
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ اللحم والثاني الوداع
سابع مركاب المصنف وكان الفرنسي على العالم
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
فإذا أردت الرجوع إلى بلادك؛ فطف بالكعبة سبعة أشواط، ثم صلّ ركعتين، ثم انت زمزم فاشرب من مائها وصبّ على رأسك، وقل كما وصفت لك مع العمرة. وكذلك تفعل عند الزيارة من الدعاء.
ثم ارجع فقم بين الباب والحجر الأسود، واعتمد بيدك اليمنى على أسكفة الباب، حيث تبلغ يدك، ويدك الأخرى قابضة على أستار الكعبة. ثم ألزق بطنك بجدار الكعبة وادع وإلا فقم حياله فادع بما فتح الله لك من الدعاء (2).
ثم قل: اللهم لك حججنا، وبك آمنا، ولك أسلمنا، وعليك توكلنا، وبك
وثقنا وإياك دعونا فتقبل نسكنا واغفر ذنوبنا واستعملنا بطاعتك.
اللهم إنا نستودعك ديننا وإيماننا (3) وسرائرنا وخواتم أعمالنا. اللهم اقلبنا منقلب المدركين رجاءهم، المحطوط خَطَاهم)، الممحاة (5) سيئاتهم، المطهرة
(1) في أوادع».
(2) «من الدعاء» زيادة من م.
(3) ناقصة من ب.
وفي
أ «المحطوط حطابهم» أو نحوها. والنسخة أ سيئة
(4) «المحطوط حطاهم» ناقصة من التنقيط. والصواب لغة: المحطوط خطؤهم.
(5) كذا في النسخ، والصواب: «الممحوَّة، لأنه مفعول الفعل المجرد «محا».