الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٣382
المصنف
المجلد السادس
محمد عبدك ورسولك وصفتك، وأمينك على وحيك، وخيرتك من خلقك، كأفضل وأحسن ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك وأهل الكرامة عليك، إنك حميد مجيد، وسلّم على محمد وعلى آل محمد، كما سلمت على نوح في العالمين، وبارك على محمّد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
واجتهد في الصلاة على محمّد، ثم تخيّر لنفسك من الدعاء والمسألة وتقول: اللهمّ كلّ حاجة لي سألتكها، أو لم أسألكها، علمتها أو لم أعلمها، أسألك أن تتولى (1) نجاح قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها.
(2)
ثم تقدم إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم، وتصلي (2) ما فتح الله لك. وهو خلف الأسطوانة أكبر هن (3) حلقا. واجعلها بين يديك، وقم قدام التي تليها
المحلّقة، التي هي من خلفها، وتكون بين عينيك لعينيك (5).
(4)
ويكون مجلسك حيث تسجد في الصلاة). وليكن أسفلها بين كتفيك، ويكون منكبك الأيسر خارجا منها، مما يلي قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
فإذا فرغت من صلاتك في مقام الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فقم إلى المنبر، فألزق منكبك الأيمن بالمنبر واستقبل القبلة وخذ الرمانة الداخلة بيدك اليمنى، ثم أثن على
ربك واجتهد وسل (8) حاجتك.
فإذا أردت أن تخرج؛ فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم.
(1) في أ «تولني».
(2) في أوصل».
(3) في ب أكثرهن». وفي م «أكبرها».
(4) في ب «وقم واجعلها قدام». وفي م «وقم وقدّم». (5) في م «بين عينيك. نسخة: كعبيك».
في ب «تسجد للصلاة». وفي م «يُسجد في الصلاة».
أ «النبي. نسخة: الرسول». (8) في أ «واسأل».