الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٤الجزء الثامن - باب [20]: زيارة القبر
المصنف
383
فإذا وافقت فى المدينة الأربعاء والخميس والجمعة؛ فصمهن إن شئت (1)، وصل صلاتك (2) كل يوم عند الأسطوانة المحلّقة التي بينها وبين القبر أسطوانة، واليوم الثاني التي تليها مما يلي القبر، واليوم الثالث خلف الأسطوانة التي خلف المقام مقام النبي.
وأكثر (3) من الصلاة في مسجد الرسول ما استطعت.
فإذا أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل إن أمكنك. ثم انت القبر، فسلم على الرسول، وسلّم) على أبي بكر وعمر. واصنع (6) كما حين دخلت، يكون ذلك آخر (7) خروجك إن استطعت، وإلّا (9) كما
صنعت
يسر الله لك وشاء.
(A)
وقد روي عن النبي أنه قال: من زارني مينا كمن زارني حيا (10).
(11)
وقال: «من زارني في مماتي (11) كمن زارني في حياتي
(1) «إن شئت» ناقصة
أ.
من
(2) في أ «صلواتك».
(3) في أ «وكثر».
(4) «على الرسول، وسلّم» ناقصة من أ.
(5) زيادة من أ.
(6) ناقصة
من أ.
(7) ناقصة
من
أ.
(8) في ب «لخروجك».
(9) ناقصة من م.
(10) لم أجده بهذا اللفظ.
(11) في أ «بعد وفاتي».
(12) هذا الحديث ناقص من م.
أخرجه الدارقطني عن «عن رجل من آل حاطب عن حاطب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة». سنن الدارقطني - كتاب الحج، باب المواقيت ـ حديث: 2359.