المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٨٦

الجزء الثامن

المصنف

385

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

باب [21]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والان سماع كلا المصنف وكان الون على زيارة زيارة القبر

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اسے

من الضياء

فإذا أتيت المدينة وقابلت البنيان تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ﴾ [التوبة: 120].

فإذا دخلت سككها تلوت): {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ

اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: 128، 129 (3).

فإذا دخلت البلد توضأت وضوء، الصلاة ومررت قاصدًا إلى المسجد. فإذا وقفت على باب (3) المسجد أعلنت بتلاوة هذه الآيات، وأنت قاصد نحو القبر، ويكون وجهك تلقاء القبر، ولا تشتغل (4) عند ذلك بتسليم على أحد.

(4)

فإذا انتهيت إلى القبر تلقاء وجه رسول الله، وأنت مقبل إليه مدبر

(0)

بالقبلة، فابدأ فاستلم الركن وقبله.

(1) في م «فقل».

(2) كتب في المخطوط بداية الآية ونهايتها مع ذكر «إلى قوله»، فأتممتها كما هو

(3) في ب «بباب».

(4) في أزيادة «بشيء».

(0)

أ «فاستلسم». وفي م «واستلم».

معروف.