المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٨٧

386

المصنف

المجلد السادس

ثم تتأخر قليلًا وتشير بيدك اليمنى، وأنت تقول:

السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا ولي الله، السلام عليك يا صفي الله، السلام عليك يا أمين الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا خيرة خلق (1) الله، السلام عليك يا محمد بن عبد الله، السلام عليك يا أبا القاسم السلام عليك أيها النبي ورحمة الله (2) وبركاته.

أنا (3) أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأنّك (4) رسول الله، وأنك قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت لأمتك، وجاهدت في سبيل ربّك، وعبدت ربّك حتى أتاك اليقين صلى الله عليك حيًّا وميتًا، جزاك (5) الله عنا

أفضل ما جزى نبيّا عن أمته، وذكرك بخير ما ذكره (6) الذاكرون.

ثم تقدم قليلًا فاجعل وجهك مع الحائط تلقاء وجهه ثم تقول: (7) يا رسول الله أنا فلان بن فلان من أرض كذا وكذا، من (8) بلد كذا وكذا، جئتك زائرا مسلّما عليك، مستشفعًا بك إلى الله: أن يحطّ (9) أوزاري، ويغفر ذنوبي، ويستر عيوبي، ويعصمني في بقية عمري وألا يكلني إلى نفسي ولا إلى أحد من خلقه طرفة عين، ولا (10) أقل من ذلك ولا أكثر. فكن شفيعي صلّى الله عليك (11).

(1) زيادة من م. (2) في م زيادة «تعالى». (3) ناقصة من أ.

(4) في ب إلّا الله لا شريك له وأشهد أنك». وفي م «إلّا الله وحده شريك له وأنك».

(5) في م وجزاك».

(6) في أ «ما يذكر به».

(7) في م «من».

(8) في م «ومن».

(9) في أ «تحيط» والصحيح ما أثبته.

(10) في أ «والا».

(11) طلب الشفاعة تكون من النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، وأما بعد موته فالوسيلة المأمور بها هي عمل الإنسان

وصلته بخالقه. وهذا الدعاء لا يتفق ومبادئ التوحيد الخالص التي تجعل هذه المطالب خاصة

=