الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٨الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر
المصنف
387
ثم تأخذ على يمينك قليلا. ثم تقول:
السلام عليك يا رسول الله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك وعلى وزيريك وناصريك وصاحبيك ومؤنسيك ومشيريك وضجيعيك.
تأخذ قليلا على يمينك. ثم تقول:
السلام عليك يا خليفة رسول الله، السلام عليك يا عتيق ابن أبي قحافة، السلام عليك يا شيخ الأصحاب، ومعدن الرقاب (1)، والصاحب في الغار، السلام عليك أيها الشيخ ورحمة الله وبركاته.
ثم تأخر قليلا. ثم تقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا أبا جعفر السلام عليك يا عمر بن الخطاب السلام عليك أيها الفاروق ورحمة الله وبركاته، السلام عليكما يا شيخي الافتخار ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله عنا وعن نبيكما وعن الإسلام خيرًا]).
(3) ثم تأخذ قليلاً على يمينك. ثم تقول:
السلام عليك يا أبا بكر الصديق السلام عليك يا عبد الله بن عثمان السلام عليك يا عتيق ابن أبي قحافة، السلام عليك يا شيخ الافتخار ومعدن الوقار، والصاحب في الغار، السلام عليك أيها الشيخ ورحمة الله وبركاته.
ثم تأخر قليلا، ثم تقول:
بين العبد وخالقه. وما كان من شفاعة مدخرة للنبي يوم القيامة، فمحلها السؤال أن يرفع الله
درجات الموفين بدين الله. وأرى أن هذه الفقرة مدرجة في كتاب المصنف وليست للكندي، فكتبه لا تؤيد هذا المنحى، ويبقى السؤال مفتوحًا لتقصي مصادر هذا الإدراج وفي أي عصر كان. (باجو)
أ.
(1) هذه الجملة غير مفهومة في (2) هذه هي رواية أ. ثم بعدها دعاء عشية عرفة.
(3) هذه هي رواية ب وتبدأ من
هنا.