الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٠الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر
المصنف
389
اللهم ارض عنه، وارفع درجته، وأكرم مقامه، وأجزل ثوابه بفضلك
وكرمك، آمين.
ثم ارجع إلى الروضة المطهرة واستقبل القبلة وقل:
الحمد الله، اللهم صل على النبي صلى الله عليه وسلم.
وتدعو لنفسك ولوالديك وأقاربك وإخوتك وإخوانك، ولمن أوصاك، ولسائر المسلمين، وقل:
اللهم إنك قلت وقولك الحق: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 64]. أسألك أن تشفّع في نبيك ورسولك محمدا يوم لا ينفع مال
اللهم إني ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. وأن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن جاءه في حياته، اللهم اجعله أول الشافعين، وأنجح السائلين، وأكرم الأولين والآخرين بمنك وكرمك، يا أكرم الأكرمين.
اللهم إني أسألك إيمانًا كاملا، ويقينا صادقًا، حتى أعلم أنه لا أنه لا يصيبني إلّا ما كتبت لي، وعلما نافعًا، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، ورزقا واسعا، وحلالا طيبًا، عملا صالحًا مقبولًا، وتجارة لن تبور.
اللهم اشرح صدورنا، واستر عيوبنا، واغفر ذنوبنا، وآمن خوفنا، اختم بالصالحات أعمالنا، وتقبل زيارتنا، وردّنا من غربتنا إلى أهلنا وأولادنا سالمين غانمين واجعلنا من عبادك الصالحين من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
رَبَّنَا ءَائِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201]. رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8].
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} [إبراهيم: 41].