المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٣٩١

المصنف

المجلد السادس

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ

الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182] (1).

(4)

هذا دعاء عشية عرفة (2)

اللهم إنّ هذه عشيّة من عشيّات رحمتك، وساعة من ساعات مغفرتك، ترحم فيها التضرع والبكاء، وتجيب فيها الدعوة (3) والنداء، أتتك وفود الحجاج من (4) كل مسلك ومنهاج، وقطعوا الأودية () والفجاج، وركبوا اللجج والأمواج، ابتغاء رضوانك، ورجاء غفرانك، يسألون الصفح عنهم، ويدعون ويأملون القبول منهم، ويرجون يا سميع الدعاء، يا جزيل العطاء يا جميل البلاء، يا عزيز الجلال يا منيل النوال يا كريم الفعال يا عظيم الملك والسلطان يا جسيم المن والإحسان، يا من لا يزيد في جوده كثرة عطائه، ولا يضيق عن جواره رحب (6) فنائه، ولا يطرد عن بابه طلاب رجائه، ولا يرجع بالخيبة من عنده أهل رجائه، ولا (7) يشقى بدعائه أهل دعائه، وأنت غايتنا التي إليها المنتهى، ومطلب حاجتنا إليك (8) التي ليس لنا عنك غنى (9)، فاجعل (10) آمالنا صادقة (11)،

(1) إلى هنا تنتهي زيادة م ثم تأخر على يمينك قليلاً، ثم تقول .... ربّ العالمين»، ثم تواصل موافقة ل أ و ب بدأ من اجعل أعمالنا إليك صاعدة».

(2) هذا العنوان ناقص من م.

(3) في أ «الدعوات».

(4) في أ «وحاجتك من».

(5) في ب «الأدوية» وهو خطأ.

(6) في أ «ولا تضيق عن جواره رحيب».

(7) في أ «لا».

(8) زيادة من أ.

(9) من هنا إلى أوّل باب دعاء عشية عرفة ناقص من م.

(10) في م «اللّهمّ اجعل» وقد ورد هذا في م بعد دعاء الروضة الذي تفرد بذكره م.

(11) «آمالنا صادقة» ناقصة من م.