الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٩398
المصنف
المجلد السادس
إلى بيتك الحرام سبيلا، وكنت إلى (1) زيارته دليلاً، ففي دون هذا ما يمنيني عفوك عني ونظرك لي. وقد اجتمعت أصحاب الحوائج في هذه العشية المباركة الفاضلة، لرفوعها إليك، يرجون قضاها، ولي حوائج لا أحصيها، فما ذكرت منها وما نسيت فقد أحصيته، فاقضها لي عن (2) آخرها، إلّا ما علمت أنه لا يعود علي بصلاح في ديني ودنياي.
وإنّ (3) من أهم حوائجي - يا منتهى (4) الحاجات، ومعطي الرغبات ـ أن (5) تملأ قلبي يقينًا، ونورًا، وحكمة وخشوعا وإنابة وإخباتا (6)، وحبا (7) منك، وحبا لك، وشوقا إليك، ورغبةً فيما لديك.
(A)
وأن تهب لي من خشيتك ما يحجزني (9) عن معصيتك، ومن معرفتك ما يعظم في صدري هيبتك، ومن (10) محبّتك ما يحتني على (11) طاعتك وينشّطني (12) في عبادتك، وأن ترزقني الرحمة لجميع (13) خلقك والرأفة بهم
والنصيحة، وبارك لي في
قضائك. لقائك وفي
(1) في أ وكتب لي». وفي ب وكنت لي إلى»، و «لي» زيادة من غير الناسخ.
(2) في أ «عنه».
(3) في م «اللهم إنّ».
(4) في ب «يا منتهي».
(5) في أ «وأن» وهو خطأ.
(6) ناقصة من أ.
(7) في أ «وحيا» وهو خطأ.
(8) في م «اللهم هب».
(9) في أ ما تحجزني».
(10) في أ «و».
(11) في
أ (12) في
(13)
أ «ما نجب بيان». وفي م «وما يحبّب إليّ».
«وتنشطني».
«بجميع».