الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٣٩٨الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر
المصنف
397
ما تعبدك (1) دونه، وقلّة رغبته فيما رغبته، ورهبته فيما (2) حذرته؛ أن تتفضّل عليه بلطفك، وتوفّقه لطاعتك، وتستطيعه لخدمتك، وتشغله بعبادتك، وتفتح له أبواب رحمتك. اللهم ارزقني لذة مناجاتك (3)، وبهجة معافاتك، وكنف (4) أمانك، وكيف لا أرجوك، وأنت المنعم المحسن المتفضّل الكريم الذي تنعم على عبدك من غير استحقاق منه، تلهمه (5) الشكر على نعمتك بعدما تعرفه أنها (6) عندك، من لتريه الشكر نعمة. ثم إن قضى حقك فيما أوليته بتوفيقك إياه ومعونتك له؛ شكرته بحمده (7) على ما آتيته ومننت (8) به عليه، ثم تحته على معرفة حقك بتعريفك إياه، قضى شكرك بتوفيقك له ألست أنت الذي ابتدأتني بنعمة الإسلام، أليس ذلك غاية الإكرام، ثم جعلتني (9) من أمة مرحومة، من أنواع البر موسومة. ثم جعلت جوفي لكلامك وعاء، وصدري لمعرفتك جواء (10)، ثم شقتني إلى أفضل البقاع، وأعظمها حرمة، وأرفعها درجة، وأقربها وسيلة، وأشرفها فضيلة أن زوّرتني قبر نبيك، وأكرمتني بالسلام عليه، وعلى (12) وأقدمتني مهاجره، وأريتني آثاره وأدخلتني مسجده، ثم جعلت لي
ضجيعيه
(1) في أ «يعبدك».
(2) في أ «بما».
(V).
(3) في أ «مباحاتك» وهو تصحيف.
(4) في أوم «ولطف».
(5) في أ «تهلمه». وفي م «وتلهمه». «أنه». (6) في ب
(7) في م «بحمدك». (8) في أ «أثبته مننت».
(11)
(9) في أ «ثم جعلني». وفي ب «جعلتني».
في
أ «جوى».
(11) في أ و ب «ارزتني».
(12)
أ «ضجيعه».