الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٧406
المصنف
المجلد السادس
اللهم اجعل شغل قلوبنا بذكر عظمتك (1)، وفرغ أبداننا في شكر نعمتك، وأطلق ألسنتنا بوصف منّتك، وقنا نوائب الزمان وصولة السلطان، واكفنا مؤنة الاكتساب وارزقنا اللهم بغير حساب.
اللهم اختم بالخير آجالنا وحقق بالرجاء، آمالنا، وسهل في بلوغ رضاك سبلنا (2)، وأحسن (3) في جميع الأحوال أعمالنا، واجعل خوفنا منك برغبتنا إليك. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء)، ومن درك الشقاء، وشماتة الأعداء.
اللهم اجعل رغبتنا فيما يزيد ويبقى وزهدنا فيما يبيد ويفني.
اللهم اقسم لنا من الدنيا ما تعصمنا به من فتنتها، وتغنينا به عن أهلها،
واجعل في قلوبنا السّلو عنها والمقت (5) لها، والزهد فيها)، ورغبة عنها. اللهم نق قلوبنا من الخطايا، واكفنا جميع البلايا والرزايا، وأعطنا فواتح
الخير وخواتمه، وظواهره وبواطنه.
اللهم لا تدع لنا في هذا المقام ذنبًا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا دينًا إلا قضيته ولا عدوا إلّا، كفيته ولا عيبًا إلّا أصلحته، ولا مريضا إلا عافيته ولا غائبًا إلّا، بلغته، ولا خلّة إلا سددتها، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة
إلا قضيتها. اللهم إنا ندعوك بأسمائك الحسنى، وأمثالك العليا، وأسألك برحمتك التي لا تنال منك إلّا بالرضى، وبأسمائك () التي تسبح لك بها السموات
(1) في ب «بعظمتك».
في م «سبيلنا». (3) في ب «وحسن».
(4) في م «البلاد».
(5) في ب «المبيت».
(6) في م زيادة «والبصير بعيوبها، مثل ما جعلته في قلب فارقها زهدًا منها».
(7) في م «وأسمائك».