المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٠٨

الجزء الثامن - باب [21]: زيارة القبر

المصنف

407

بأكنافها، والأرضون بأطرافها، والبحار بأمواجها، والحيتان في لججها: أن ترزقنا عمل الصالحين، ويقين الصادقين وإنابة، المخبتين، وسعادة المتقين فإنك تهدي السبيل، وتجير الكسير، وتغني الفقير نسألك سؤال من عرف رحمتك (1)، وأيقن بعذابك، والخروج من جميع معاصيك، والدخول في جميع ما يرضيك، والنجاة من كلّ هلكة (2)، والعفو عن كل سيئة والمغفرة والبشرى عند انقطاع الدنيا. اللهم إنا (3) لنا إليك حاجة، وبنا إليك فاقة، وما (4) كان منا من تقصير فاجبره بسعة عفوك، وتجاوز عنا بفضل رحمتك، وتقبل منا ما كان صالحًا، وأصلح منا ما كان، فاسدًا، فإنّه لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا مضل لمن) هديت ولا مذلّ لمن واليت ولا ناصر لمن عاديت ولا ملجا منك إلا إليك. أعذنا اللهم) من وجوب سخطك، ونزول نقمتك، وزوال نعمتك، فإنّه لا طاقة لنا بالجهد، ولا صبر لنا على البلاء.

يسير

(A)

(4)

اللهم إنّ) الذي سألناك في مجدك، وغير كثير في قدرك، فلا تردنا خائبين من رحمتك، ولا محرومين من إجابتك، يا خير مأمول، وأكرم مسؤول. اللهم يا فارج الغمّ)، ويا منفّس الهم، ويا مذهب الأحزان، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا رحمن الدنيا والآخرة، ورحيمهما، أنت رحماني ورحمان كلّ

(1) في ب «نعمتك».

في م «مهلكة».

(3) في ب «إنّ».

(4) في م

«فما».

(5) في م «لما».

في م

«اللهم

أعذنا».

(7) في أ و ب «انا».

(8) في أ و ب «يسيرا».

(9) في م «الفم».