المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤١٧

416

المصنف

المجلد السادس

وهذا دعاء يوسف النبي:

يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا من هو عليم خبير، يا من

6

هو على كل شيء قدير، يا من هو بكل شيء بصير يا خالق الشمس والقمر المنير، يا جابر العظم الكسير يا مغني البائس الفقير)، يا من يجير ولا (2) يجار عليه، وهو يجير، يا محيي الموتى بعد الفناء وهو عليه يسير، يا مغني البائس الفقير، يا جابر العظم الكسير، يا مجيري فإنّي بك مستجير، (صلّ على

محمد السراج المنير، واكفني هم كل عسير ويسير.

اللهم إني أسألك تذللا فأعطني تفضلا.

اللهم إني

أسألك الصحة والعفّة والأمانة وحسن الخلق.

اللهم إني أدعوك محتاجًا، وأتضرع إليك خائفًا، وأبكي إليك مكروبًا، وأرجوك ناصرًا، وأتوكل عليك محتسبًا.

اللهم فاهد قلبي، وآمن خوفي، وأعدني من مضلات الفتن.

اللهم أَمِتْ قلبي بخوفك (5) وخشيتك، وأخيه بحبّك وذكرك.

دعاء ذي النون:

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

(1) «يا جابر العظم الكسير، يا مغني البائس الفقير» ناقصة من ب.

(2) في ب «يا من لا».

(3) في م زيادة «اللهم».

(4) ناقصة من م.

(5) في أ و ب «الخوفك».