الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢١420
المصنف
المجلد السادس
عابره، والبر جانبه، ويقطع السبيل، وكأني أنظر إلى رجل من الحبشة ينقض
هذا البيت حجرًا حجرًا» (1).
مسألة:
نزلت فريضة الحج ورسول الله الله، بالمدينة لا محاربًا ولا مشغولا بشيء، وكان عليه أن يحجّ، فلم (3) يحجّ إلّا مرّة واحدة، ولا خلاف أنه حجّ سنة عشر، وكان بين نزول الحجّ وبين فعله سنين (3) عدّة، ودلّ ذلك على أنّه في العمر مرّة جائز.
قال (4): «ما أصعر (ه) حاج قط () () أي ما افتقر.
وفي خبر: «قيل: يا رسول الله؛ ما بر (8) الحج؟
قال: «طيب (1) الكلام، وإطعام الطعام (10).
(1) أخرجه الحاكم عن أبي هريرة.
المستدرك على الصحيحين للحاكم - بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك، حديث: 1584.
(2) في أولم».
(3) في م «سنوات».
(4) في ب زيادة «رسول الله».
(5) في ب «أصغر».
(6) ناقصة من أ.
(7) لم أجده بهذا اللفظ. (8) في أ و ب «ما تر».
(9) في ب «طيب».
(10) أخرجه الحاكم والبيهقي وأحمد عن جابر بن عبد الله بترتيب مختلف.
ولفظ الحاكم: «عن جابر، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بر الحج؟ قال: «إطعام الطعام، وطيب الكلام». المستدرك على الصحيحين للحاكم - بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك، حديث: 1719. السنن الكبرى للبيهقي - جماع أبواب وقت الحج والعمرة جماع أبواب آداب السفر ـ باب فضل الحج والعمرة، حديث: 9757.
ولفظ أحمد «إطعام الطعام وإفشاء السلام». مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند جابر بن عبدا ه - حديث: 14317.