الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٢الجزء الثامن - باب [22]: فـ
المصنف
421
قال أبو عبد الله (1) الخراساني: إذا أراد الله بعبده شرا؛ حمله في البر والبحر
حتى يلقيه بمكة فيعمل بمعاصيه.
(2)
قال عمر رحم الله: الركب (2) كثير والحاج قليل.
مسألة:
قوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرُ مَعْلُومَتُ} (البقرة: 197]. أي وقت. وذلك (3) أنّ الحج عمل، والأشهر وقت كقولهم: الصيد، شهران والطيلسان ثلاثة أشهر. أرادوا وقت الصيد، ووقت لبس الطيلسان.
وهي
اختلف الناس في
مسألة:
أشهر الحج، فقيل: ثلاثة أشهر شوّال وذو القعدة، وذو الحجة.
وقيل: شهران. وهو فاسد بإجماع.
وقيل: شهران وعشرة أيام. وهو قول أصحابنا.
مسألة:
تسمية أيام الحجّ يوم التلبية، ويوم التروية، ويوم عرفة، ثم المزدلفة، (4) النحر؛ لأنّ الناس يزدلفون تلك الليلة (0) من عرفات إلى جمع).
في ب «أبو عبيدة».
(2) في أ «الراكب».
(3) في ب
«ذلك».
(4) في م «وهو».
(5) ناقصة من ب.
(6) في أ «إلى جمع من عرفات». وفي جمع إلى عرفات».