الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٨الجزء الثامن - باب [22]: فـ
427
على
أهل
عن (1) ابن عبّاس أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله وعل (2)،المسجد، مسجد مكّة كلّ يوم عشرين ومائة رحمة ستين منها للطائفين وأربعين للمصلين، وعشرين للناظرين» (3).
مسألة:
في تفسير العتيق أربعة أقوال:
أحدها: أنّ الله أعتقه (4) من الجبابرة، فلم يقصده جبّار إلا قصمه وأهلكه. الثاني: أنه أعتقه من الغرق زمان، الطوفان، ورفعه إلى السماء، وألزم
الملائكة حجه.
الثالث: أنه أقدم مساجد الأرض وأعتقها، قال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ للنَّاسِ (5) [آل عمران: 96]. الرابع: أكرمه الله (776). من قول العرب: حسيب (8) عتيق، إذا كان كريمًا.
مسألة:
وسُمّيت الكعبة؛ لأنّها متربّعة كالكعب. وسُمّيت مكة؛ لأنها بين جبلين.
(1) زيادة من م. (2) «عزّ وجلّ» ناقصة من
(3)
ابن الأعرابي ـ حديث الترقفي، حديث: 1839. معجم
المعجم
الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه محمد ـ حديث: 6427.
(4) في م «عتقه».
(5) في أوب لم يذكر «وضع للناس».
(6) في أ «اخد».
(7) «أكرمه الله» ناقصة من ب.
(8) في أ «حسبت». وفي ب)