الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٧426
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
وهب قال (1): كان البيت على عهد آدم ياقوتة حمراء تلتهب من ياقوت الجنة، لها بابان شرقي وغربي من ذهب من تبر الجنة وكان فيها ثلاثة قناديل، فيها نور يلتهب والركن (3) يومئذٍ نجم من نجومها ياقوتة بيضاء، فلم يزل على ذلك حتى كان زمان نوح، فرفع من الغرق فوضع تحت العرش، ومكثت الأرض خرابًا ألف سنة، فلم يزل ذلك حتى (3) كان زمان إبراهيم، فأمره الله أن يبني بيته)، فجاءت السكينة إبراهيم، كأنها سحابة، فيها رأس يتكلّم، لها
(5)
وجه كوجه الإنسان، فقالت: يا إبراهيم خذني (0) على قدر ظلي وابن عليه، لا تزد عليه (6) شيئًا ولا تنقص.
(7)
فأخذ ثَمّ يبني) هو وإسماعيل البيت، ولم يجعل له سقفًا، وكان الناس يلقون فيه الحلي والمتاع حتى إذا كاد أن يمتلئ انبعث له خمسة نفر ليسرقوا ما فيه، فقام كلّ واحد منهم على زاوية وانقحم الخامس فسقط على رأسه فهلك، وبعث (9) الله عند ذلك حيّة بيضاء سوداء الرأس والذنب، فحرست البيت خمسمائة عام، لا يقربه أحد (10) إلا أهلكته، فلم يزل حتى بنته قريش، قبل
مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين.
(1) في م «قال وهب».
(2) في م والنجم».
(3) في ب «فلم يزل كذلك».
(4) في ب «أن يبنيه».
(5) في م «خذ بي».
(6) زيادة من م.
(7) ناقصة من م.
(8) ناقصة من ب. وفي أ «ينا».
(9) في م «فبعث».
(10) ناقصة من ب.