الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٣١430
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم حتى يروي ويتضلّع)؛ لما روي عن (2)
الله
النبي صلى الله عليه وسلم (3) أنه قال: «شفاء لما شرب له» (4).
مسألة:
روي عن النبي () أنه قال: «من جهز حاجًا أو غازيًا كان له مثل أجره (6).
مسألة:
قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم): «المنفق في الحجّ كالمنفق في سبيل الله: الدرهم
بسبعمائة» (8).
(1) في م «ويتظلع».
(2) ناقصة من م. (3) في ب «عليه السلام».
(4) لفظ الحديث «حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: «ماء
زمزم
شفاء لما شرب له».
مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطب من كان يقول: ماء زمزم فيه شفاء - حديث: 23214. (5) في ب «عليه السلام». (6) أخرجه ابن حبان والطبراني عن زيد بن خالد الجهني. بلفظ «فله مثل أجره». صحيح ابن حبان - كتاب السير، باب فضل الجهاد - ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له،
حديث: 4703.
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين، من بقية من أول اسمه (7) في ب «عليه السلام».
(8) هذا الحديث في م ذكر قبل الذي قبله.
ميم
موسى - حديث: 8197 اسمه من
أخرجه البيهقي عن بريدة بن الحصيب، بلفظ «النفقة في الحجّ كالنفقة في سبيل الله، سبعمائة
ضعف».
شعب الإيمان للبيهقي - فضل الحج والعمرة، حديث: 3957.