المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٣١

430

المصنف

المجلد السادس

مسألة:

ويستحب أن يشرب من ماء زمزم حتى يروي ويتضلّع)؛ لما روي عن (2)

الله

النبي صلى الله عليه وسلم (3) أنه قال: «شفاء لما شرب له» (4).

مسألة:

روي عن النبي () أنه قال: «من جهز حاجًا أو غازيًا كان له مثل أجره (6).

مسألة:

قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم): «المنفق في الحجّ كالمنفق في سبيل الله: الدرهم

بسبعمائة» (8).

(1) في م «ويتظلع».

(2) ناقصة من م. (3) في ب «عليه السلام».

(4) لفظ الحديث «حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: «ماء

زمزم

شفاء لما شرب له».

مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الطب من كان يقول: ماء زمزم فيه شفاء - حديث: 23214. (5) في ب «عليه السلام». (6) أخرجه ابن حبان والطبراني عن زيد بن خالد الجهني. بلفظ «فله مثل أجره». صحيح ابن حبان - كتاب السير، باب فضل الجهاد - ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له،

حديث: 4703.

المعجم الأوسط للطبراني - باب العين، من بقية من أول اسمه (7) في ب «عليه السلام».

(8) هذا الحديث في م ذكر قبل الذي قبله.

ميم

موسى - حديث: 8197 اسمه من

أخرجه البيهقي عن بريدة بن الحصيب، بلفظ «النفقة في الحجّ كالنفقة في سبيل الله، سبعمائة

ضعف».

شعب الإيمان للبيهقي - فضل الحج والعمرة، حديث: 3957.