المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٣٢

الجزء الثامن - باب [22]: فـ

(1)

المصنف

431

وعنه أنه قال: «من حجّ من مكة ماشيًا إلى أن يرجع إليها؛ كان له من

الأجر بكل خطوة ستمائة حسنة من حسنات الحرم» (2).

مسألة:

يوجد فيمن أحدث حدثا، ثم أُلجى إلى الحرم، أُمر (3) الناس

(3)

ألا (4)

يبايعوه،

ولا يطعموه، ولا يسقوه، حتى يخرج منه، فيؤخذ بحدثه. فأما إذا أحدث (ه) فيه، ففي معاني الاتفاق أنه مأخوذ بانتهاكه (6).

وقول: يؤخذ بما أحدث من حق، أو حدّ في الحرم أو غيره، ولا تزول حقوق الله، ولا تعطل حدوده في موضع من المواضع، وإنما المعنى؛ ما مضى مما كان له دون غيره.

مسألة:

سئل عن المسلمين إذا ظفروا بمكّة مما يكسون (7) البيت؟

قال من الصوافي

(1) في م «وعن النبي».

(2) أخرجه ابن خزيمة والبيهقي والطبراني عن ابن عباس.

صحيح ابن خزيمة - كتاب المناسك جماع أبواب ذكر أفعال اختلف الناس في إباحته للمحرم -

باب فضل الحج ماشيًا من مكة إن صح الخبر، حديث: 2606.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النذور، باب من نذر تبررًا أن يمشي إلى بيت الله الحرام ـ حديث:

18701

الأوسط للطبراني ـ باب الألف، باب من اسمه إبراهيم - حديث: 2727.

المعجم (3) في ب «من». (4) في أ و ب «أن لا».

(5) في ب «أخذ».

(6) في أ «انتهاكه». وفي م لانتهاكه».

(7) في أ و ب «يكسوا».