الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٤٥544
المصنف
المجلد السادس
ولا يتعدّى (1) عندي معاني ما حكي من الاختلاف أن يلزمه قضاء ذلك؛ لأنه إنّما عذر عن القيام به للعذر العارض، وقد دخل في شيء كان قد خوطب به، وبإتمامه وبالقيام (3) به في الوقت فمتى قدر كان عليه إتمامه وسقوطه معنى ذلك عندي أصح.
(V)
مسألة:
أبو الحسن المحصور ـن المحصور (3) هو (4) الذي قيل: إنّه المحتبس (9) بعد الإحرام. أما مرض أو عذر؛ فلا يستطيع الوصول إلى الحج. قال الله تعالى: أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]. قال: إن حبسكم (كسر أو مرض في إحرامه، أو عذر
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ أَهدي} [البقرة: 196].
فإذا أحصر المحرم فيلقم محرمًا.
(1) في م ولا يتعرى».
(2) في أوا بالقيام». وفي م والقيام». (3) في أ «الحضور».
(4) ناقصة من ب.
(5) في أ «المحتشب». وفي ب «المحبسن».
(6) في أ «الإحرام ما». وفي ب «الإحرام إنما».
(7) في م زيادة «من».
(8) في م «حبستم من».
٣٬٧٧٧ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.